Wednesday, January 21, 2015

خطابات طلب استئنائى من االتجنيد الاجبارى


قمت اليوم 2015/1/21 بارسال خطابات خاصة بطلب استثنائى من الخدمة العسكرية او الموافقة على خدمة مدنية بديلة الى :

رئيس الجمهورية ( عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسى )
رئيس الوزراء ( ابراهيم رشيدي محلب محمّد )
وزير الدفاع (صدقى صبحي سيد أحمد )
مطالبا بحقى بالاعتراض الضميرى و استثنائي من الخدمة العسكرية طبقا للدستور المصرى و المواثيق الدولية والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذى وقعت وصدقت عليه مصر التى تدعم حق الاعتراض الضميرى .
 ايصال مكتب البريد





Thursday, January 15, 2015

Statement: Conscription is a Slavery and I don’t accept it




“War is the only politician’s game which citizens are allowed to play part in”



I reported to Assiut Conscription Area in 13 May 2014 according to the law, where I went through the standard recruitment medical examinations. I notified the officers at that area of my pacifist belief, my rejection to conscription, as well as my opposition to the role which the army continuously plays intervening in politic life. I was detained because of that in the office of the Army Security in Asiut Conscription Area for more than 6 hours, where I was interrogated about my beliefs and ideology. Later, I had to go through another interrogation in theheadquarter of the Military Intelligence in Nasr City in 15th May 2014.

Since then, the Conscription Department in the army has been punishing me because of my politic and conscientious beliefs. My request to be recognized as a conscientious Objector and  to be transferred into an alternative civilian service is being ignored. In 27 July 2014, I complained to the Chief of Staff of the Armed Forces because of that, but received no answer till now. In 21 September 2014, I complained to the General Attorney against the Defense Minister asking for ending my conscription procedure. In 26 October 2014, Asiut legal authorities asked me about my complain, but the Defense Ministry still insists on its rigid stand.

Although I'm aware of the risks I'm taking because of my firm-stated decision to refuse military service; which resulted in banning me traveling, pursuing graduate studies, and work restrictions, as I don't have a military certificate. But I'm willing to bear the consequences, and I believe that I'm doing this because It’s my right, and it’s my responsibility towards the next generations who should not inherit this slavery masqueraded as military service.



Reasons of my decision is simply:

- I'm a pacifist, I oppose bearing arms and using violence to settle conflicts. Therefore, I believe wars are crimes against humanity, and that conflicts should be peacefully settled, because violence only results in more violence.

- I refuse to join any armed forces in which I'd be treated like a chess piece, and used to kill and abuse peaceful citizens in the interests of the generals.

- I refuse to join the army, because I oppose joining a racist institution that discriminate between people on the basis of religion, sex, and geographic origin.

- I refuse to join an army that builds its' military bases among residential areas, protecting themselves by using civilians as human shields, and so endangering civilian lives.
- I refuse to join any group that uses arms or excessive force while dealing with conflicts or peaceful protests.


Therefore, I declare my conscientious objection to military service, and I demand my right to conscientious objection granted by; article (64) of the Egyptian constitution which emphasizes on freedom of belief. As well as international laws such as; the Universal Declaration of Human Rights, International Covenant on Political and Civil Rights (article 18), and the
1993’s report of the UN High Commissioner for Human Rights. All these provisions support one's right to conscientiously refuse military service, and recommends all states using compulsory recruitment to reconsider local conscription laws, and to regard the conscientious objectors; either by excluding them from conscription, or transferring them to a civil service.


Finally, It’s important to make it clear that I am refusing the military service, not escaping from it. I have enough courage to confront the situation and demand my rights. I am still, and will be nothing but, a civilian. In Egypt, a citizen ceases to have civilian rights and turns into a military person once he receives his military ID, and is transferred to their unit. That didn’t and will never happen to me.



Mark Nabil Sanad – 22 Years Old

Saturday, January 10, 2015

بيان: التجنيد الاجبارى عبودية لا أقبلها




الحرب هي تسلية الزعماء الوحيدة التي يسمحون لأفراد الشعب بالمشاركة فيها." برغسون"

كنت قد تقدمت لمنطقة تجنيد أسيوط يوم 13 مايو 2014 طبقا للقانون. تم أجراء الكشف الطبي عليّ الخاص بأجراء تجنيدي. وقتها قمت بأبلاغ الضباط الموجودين بمعتقدي السلامي، و برفضي للخدمة العسكرية الإجبارية و للدور الذي يلعبه الجيش بتدخله المستمر في الحياة السياسية. تم احتجازى بسبب ذلك فى مكتب الامن الحربى بمنطقة تجنيد أسيوط أكتر من 6 ساعات و استجوابي بخصوص معتقداتي و أفكاري. بعدها تم التحقيق معايا في مقر المخابرات العسكرية بمدينة نصر في 15 مايو 2014.

منذ ذلك التاريخ، أدراة التجنيد و التعبئة بالقوات المسلحة تعاقبني على معتقداتي الضميرية و السياسية، و ترفض قبول أعتراضي الضميري على الخدمة العسكرية أو تحويلي لخدمة عامة مدنية. 
في 27 يوليو 2014، تقدمت بشكوى لرئيس أركان القوات المسلحة بسبب تعليق موقفي التجنيدي و عدم البت في قرار رفضي للخدمة العسكرية، إلا أني لم أتلقى أي رد. في 21 سبتمبر 2014، تقدمت ببلاغ للنائب العام ضد وزير الدفاع مطالبا بأنهاء أجراءات تجنيدي.
في 26 أكتوبر 2014، قامت نيابة أسيوط  بأخذ أقوالي في البلاغ المذكور، و مع ذلك تصر وزارة الدفاع على تعنتها.

و بالرغم من معرفتي بكل المخاطر التي يمكن أن تحدث لي بسبب قراري المعلن والثابت برفض تأدية الخدمة العسكرية، و الذى ترتب عليه منعى من السفر للخارج، و منعى من تكملة دراستي العليا، و منعى من العمل، لعدم امتلاكي شهادة الخدمة العسكرية، الا انني أتحمل النتائج أيا كانت و اؤمن ايمانا حق بأن ما اقوم بيه هو حق من حقوقى ومسئولية تجاه اجيال قادمة يجب الا تورث هذه العبودية المسماة التجنيد الاجباري.


اسباب قرارى هذا يمكن ان الخصها فى عدة نقط :

 - انا أنسان سلامي ضد حمل السلاح، و ضد إستخدام العنف في حل النزاعات، وبالتالي اؤمن ان الحروب جريمة ضد الانسانية وحل الصراعات يأتى بالطرق السلمية، لان العنف لا يولد الا عنف .

- أرفض أن أصنف ضمن قوات مسلحة يتم تحريكي فيها كقطعة شطرنج، و يتم استخدامي فى قتل و هتك أعراض المواطنين السلميين لمصلحة جنرالات الجيش.

- ارفض الانضمام للجيش لاني ضد الانضمام لمؤسسة عنصرية تفرق وتمييز بين الناس علي أساس الدين و الجنس و الاصل الجغرافي.
-
ارفض ان انضم الى جيش يضع مناطقه ومنشئاته العسكرية وسط المناطق السكنية لحماية نفسه بالاستفادة من المدنيين كدروع بشرية و تعريض حياتهم للخطر.

- ارفض الانضمام لتنظيمات تستخدم السلاح و القوة المفرطة في فض المنازعات و فض المظاهرات السلمية .

لذلك اعلن عن إعتراضي الضميري علي الخدمة العسكرية، و أطالب بحقي في الأعتراض الضميري الذي يحفظه الدستور المصري في المادة 64 التى تؤكد على حرية المعتقد. و كذلك تحفظه المواثيق الدولية، و على رأسها: الاعلان العالمي لحقوق الانسان، و المادة 18 من العهد الدولي للحقوق المدنية و السياسية،  و كذلك في التقرير الصادر عن المفوضية السامية لحقوق الانسان بالأمم المتحدة في يوليو 1993.  تلك النصوص التي تدعم حق كل شخص في رفض واعي للخدمة العسكرية وتوصي جميع الدول العاملة بنظام التجنيد الاجباري بمراجعة القوانين التي تنظم عملية التجنيد و مراعاة حالات المعترضين ضميريين سواء باستثنائهم أو بتحويلهم لخدمة مدنية.


وفى النهاية اريد ان اوضح اننى رافض لنظام التجنيد الاجباري ولست هاربا منه. بل امتلك شجاعة المواجهة والمطالبة بحقى. وانا كنت ومازلت ولن اكون الا شخص مدنى ... فالشخص يتنازل عن حقوقه كمدني ويصبح عسكري عندما يستلم البطاقة العسكرية (الكارنيه العسكري) و تسليمه لوحدته و هذا ما لم ولن يحدث معى .



مارك نبيل سند – 22 عام

10 يناير 2015

Monday, September 22, 2014

بلاغ للنائب العام ضد وزير الدفاع

بمناسبة اليوم العالمى للسلام أنهاردة ذهبت للنائب العام عملت بلاغ ضد وزير الدفاع بسبب تعند منطقة تجنيد اسيوط فى تعطيل ورقى ولم يتم الرد عليا حتى الان كل الى بتعملة منطقة تجنيد اسيوط تأجيل فى تأجيل وكل ردهم القرار لسة موصلش من المخابرات ... ودى صورة من بلاغ النائب العام برقم 19396 /2014


 



Sunday, July 27, 2014

شكوى بخصوص عدم تحديد موقفي من التجنيد

السيد/  رئيس أدارة التجنيد و التعبئة
السيد/   رئيس هيئه التنظيم و الأدارة
السيد/  رئيس المنطقة الجنوبية العسكرية
السيد/   رئيس أركان القوات المسلحة

أتقدم لسيادتكم بشكوى بخصوص تحديد موقفى من التجنيد حيث انى تقدمت لمنطقة تجنيد أسيوط  بتاريخ 13-5-2014  وحتى تاريخه لم يتم تحديد موقفى من التجنيد رغم أن باقي الشباب الذين تقدموا للتجنيد في ذلك التوقيت تم تحديد موقفهم من التجنيد. نرجو من سيادتكم أتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد موقفى من التجنيد في أقرب فرصة.
هذا و لكم جزيل الشكر .

 مارك نبيل سند أبراهيم

تاريخ 27/7/2014

ارقام التلغرافات
1000025/110
1000026/110
1000027/110
1000028/110